عملية تكبير الصدر

عملية تكبير الصدر هي من أكثر العمليات الشائعة والمعروفة في مجال الجراحة التجميلية.

لقد تم إجراء هذه العملية لأول مرة في بداية القرن السابق. وعلى امتداد السنوات الأولى من هذه العمليات، استخدم الجرّاحون أشتال من أنواع مختلفة، بداية من أشتال العاج وانتهاءً بأشتال البرافين (الشمع)ـ لكن الجسم رفضها جميعاً في نهاية الأمر, مع بداية سنوات الستينات بدأ الجرّحون باستخدام أشتال السيليكون، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم يعتبر السيليكون المادة الأكثر انتشاراً لإجراء عمليات تكبير الصدر. وقد أثبتت الأبحاث الطبية على مدى سنوات ان أشتال السيليكون مضمونة وآمنة ولا تنطوي زراعتها على أي مخاطر صحية.

كما وطرأت العديد من التعييرات على نظام إجراء هذه العملية، وخاصة في ما يتعلق بطبيعة وشكل الأشتال وموقع زرعها في الصدر. وفي الوقت ذاته وبفضل تراكم الخبرة الطبية في هذا النوع من الجراحة على مر السنين، صار بمقدورنا اليوم إجراء هذا النوع من العمليات بأعلى درجات الأمان والسلامة، وهذا ما جعل هذه العملية اليوم من أكثر العمليات التجميلية شعبية وانتشاراً.

ما هي محتويات الأشتال

قد تحتوي الأشتال على ماء وملح أو مادة سيليكون. استخدام أشتال السيليكون هو الأكثر انتشاراً. هذه الأشتال تأتي مغلفة بغلاف من السيليكون وتحتوي على جل سيليكون. الجل الذي يتم استخدامه الآن هو أكثر مرونة وليونة مما كان عليه في ألسابق بحيث نضمن في حالة حدوث فتق أو شق في غلاف الشتلة ان لا يتسرب جل السيليكون إلى أماكن أخرىـ إنما يظل في مكانه.

حجم الأشتال وكيفية اختيارها

قد تكون الشتلة ذات بنية تشريحية أو بنية مدوّرة. وعند بلوغ مرحلة اختيار الأشتال يتم مناقشة رغبة المرأة وتوصية الجرّاح التجميلي بالاعتماد على التطابق التشريحي للشتلة مع مبنى جسم المرأة. يتحدد مدى تطابق الشتلة مع جسم المرأة بحسب معطياتها البدنية مثل الطول والوزن ومحيط القفص الصدري. فالمرأة القصيرة ذات محيط الصدر الضيق لا يمكنها أن تزرع أشتالاً كبيرة. من المهم ان نعرف أن الأشتال الكبيرة الحجم تؤدي إلى ترهل مبكر للصدر بسبب وزنها الثقيل.

النساء اللواتي يناسبهن تكبير الصدر والسن المناسب لإجراء العملية

عملية تكبير الصدر تصلح للسيدات اللواتي بلغ الصدر لديهن مراحل النمو الأخيرة وتوقف عن النمو، لكنه ظل صغيراً بسبب عدم نموه بشكل كامل أو بسبب عدم انسجام حجم الصدر وشكله مع الجسم، وكذلك للنساء اللواتي قد ترهلت صدورهن خاصة بسبب الحمل والولادة والإرضاع أو نساء يرغبن بأن يكون لديهن صدر أكبر.

How can we help you?

Keep in touch

1-700-50-10-35

03-7608560

telavivplasticsurgery@gmail.com

النساء اللواتيلا يناسبهن تكبير الصدر

لا تناسب هذه العملية النساء اللواتي لديهن توقعات مبالغ بها أو النساء المعرضات لعوامل خطورة عالية مثل التدخين بكثرة. كما ولا تصلح عملية تكبير الصدر فوق العضلة للنساء اللواتي تعرضن لعلاج إشعاعي في الصدر. النساء ذوات الصدر المترهل (الهابط) لا تناسبهن عملية تكبير الصدر- حيث ينبغي عليهن أولاً الخضوع لعملية رفع الصدر (رابط لصفحة عملية رفع الصدر) ودمجها مع عملة التكبير.

شيوع عملية تكبير الصدر

باتت عملية تكبير الصدر من أكثر العمليات التجميلية شيوعاً، ففي الولايات المتحدة وحدها تم إجراء حوالي 2 مليون عملية تكبير صدر ما بين عام 1963 وحتى عام 1988. ومنذ ذلك الحين والأعداد آخذة بالازدياد باستمرار.

كم من الوقت تصمد العملية؟

من المفروض أن توفر هذه العملية الحل المناسب للعديد من النساء. وعلى الرغم من أن منتجي الأشتال يقدمون كفالة عليها مدى الحياة، فأغلب الظن أن الأشتال ستحتاج إلى التبديل كل 10 حتى 15 سنة.

تهيئة المرأة لعملية تكبير الصدر

هناك حاجة لإجراء تحاليل دم اعتيادية. من المفضل إجراء عملية تصوير الثدي بالأشعة للنساء فوق سن 35 سنة (للنساء اللواتي لم يخضعن لفحص الثدي حتى ذلك الحين). إذا تبين وجود كتل أو أورام في الثدي، فمن المحبذ إتمام الفحص بالأشعة قبل إجراء العملية. من المحبذ التوقف عن التدخين والتوقف عن تعاطي الأدوية المميعة للدم.

طريقة إجراء العملية

يتم إجراء العملية تحت التخدير الكامل وتستغرق العملية حوالي ساعة. هناك عدة مواضع لإدخال الشتلة: إما عن طريق ثنية الثدي أو عن طريق محيط الحلمة أو عن طريق الإبط. هناك إمكانية أخرى لإدخال الشتلة من تحت الحلمة، لكنها تصلح فقط لأشتال مياه الملح. يتم أثناء عملية تكبير الصدر فتح شق ومن خلاله يمكننا صنع ما يشبه الجيب فوق أو تحت عضلة الثدي. بعد إعداد الجيب نقوم باستخدام شتلة تجريبية لكي نقوم مرة أخرى بتقدير حجم الشتلة المناسبة للصدر. ومن ثم يتم إدخال الشتلة الثابتة داخل الجيب الذي تم إعداده. يتم قطب الجيب وتضميده بضمادة ضاغطة أو صدرية رياضية يجب على المرأة لبسها لمدة حوالي الشهر بعد العملية.

تحت عضلة الثدي أم فوقها؟

هناك اختلاف في الرأي بالنسبة لموقع الشتلة. من الدارج القول أن نصف الجراحّين يفضلون وضع الشتلة فوق العضلة ونصفهم الآخر يفضل وضعها تحت العضلة.

فيما يلي قائمة تشرح حسنات ومساوئ مواقع الأشتال المختلفة:

تحت العضلة

أقل (العضلة تغطي الشتلة بحيث يقل الشعور بالتصلب)

أقل وضوحاً

دقتها أكبر

إذا كان الثدي صغير فإن معالم الشتلة تكون أقل بروزاً

قائمة

أكثر

فوق العضلة

أعلى

أكثر وضوحاً

دقتها أقل (لكن يمكن الحصول على دقة أكبر من خلال فحص MRI)

إذا كان الثدي صغير، تبرز معالم الشتلة بشكل أوضح

غير واردة في هذا الموضع

هذا هو المكان المناسب

أقل

مسألة النقاش

نسبة تقلص غرف الشتلة

ثنيات وتجاعيد بسبب الشتلة

فحص الثدي بالأشعة وغيرها من وسائل الفحص التصويري

شكل الشتلة

إصابة العضلة

عند ترهل الثدي (تدلي)

أوجاع بعد العملية

المكوث في المستشفى

عادة ما تغادر المرأة المستشفى في نفس يوم العملية بعد بضعة ساعات من نهاية العملية.

ما هي المدة اللازمة للشفاء ومتى نرى النتيجة النهائية؟

تستمر فترة الشفاء والتعافي من اسبوع إلى 10 أيام ويجب استخدام صدرية رياضية لمدة شهر تقريباً.

هل العملية مؤلمة؟

عادة ما ينشأ شعور بالضيق في منطقة الصدر ويستمر هذا الشعور بضعة أيام بعد العملية. ومع تلاشي الانتفاخ يتلاشى الشعور بالضيق.

أعراض جانبية وتعقيدات

كما هو الأمر بالنسبة لكل عملية، فمن الوارد ان تنشأ تعقيدات أو أعراض جانبية كذلك في هذه العملية. ومع ذلك، فإن التعقيدات المرافقة لعمليات تكبير الصدر نسبتها عادة غير عالية. ومن جملة التعقيدات التي قد تنشأ:

1. نزف – ينشأ لدى 1% من العمليات. وعند اللزوم يتم عمل إجراء لإخراج الدم.

2. عدوى (تلوث) – هذه حالة نادرة (تنشأ لدى واحدة من بين 1000 عملية). إذا تلوثت الشتلة أو تلوثت منطقة العمليةـ فينبغي استبدال الشتلة. التلوث قد يجعل الجسم يرفض الشتلة.

3. تسرب من الشتلة أو تمزقها

4.تقلص غلاف الشتلة – غلاف الشتلة هو نسيج الربط الذي يحوي داخله الشتلة ويفصل بينها وبين الثدي. قد يؤدي تقلص الغلاف إلى سحق الشتلة وتصلب الثدي. تم التقرير في الحالات السابقة عن نشوء هذه الظاهرة بنسبة 5% من الحالات.

5. ثنيات الشتلة – يمكن رؤية ثنيات الشتلة لدى النساء ذوات الجلد الرقيق.

هل تؤدي عملية تكبير الصدر إلى انتصاب الصدر؟

بما أن عملية تكبير الصدر تنطوي على إضافة وزن للصدر، فلا يمكننا الحصول على انتصاب للصدر الهابط (المتدلي)، بل على العكس، حيث من الوارد أن ينشأ هبوط أكبر نتيجة زيادة وزن الصدر.

هل تؤدي عملية تكبير الصدر إلى تغيير شكل الصدر؟

عملية تكبير الصدر تؤدي إلى تكبير الصدر فقط. بمعنى أن شكل الصدر سيكون شبيهاً بشكله الأصلي قبل التكبير، إنما يكون حجمه أكبر. مثلاً: لن تؤدي عملية تكبير الصدر إلى تغيير حلمة الثدي والتاج المحيط بها للتنقل من أطراف الثدي إلى مركز الثدي.

هل هناك علاقة بين السيليكون وسرطان الثدي أو غيرها من أمراض ربط الأنسجة؟

الإجابة هي “لا”. فعلى ضوء نتائج الأبحاث التي تم نشرها في هذا المجال، لا يشكل السيليكون عامل خطورة على الثدي أو يسبب بنشوء أمراض أخرى تتعلق بربط الأنسجة.
أقرت الأكاديمية الأمريكية الطبية في العام 1999 ما يلي: “بما أن هناك أكثر من 1.5 مليون امرأة بالغة من مختلف الأجيال ممن لديهن سيليكون في الصدر، فمن المرجح أن تنشأ لدى بعض منهن أمراض ناجمة عن ربط الأنسجة أو أمراض سرطانية أو أمراض عصبية و/أو أمراض أو حالات طبية أخرى. تشير الادلة الطبية أن نسبة هذه الأمراض أو الحالات الطبية لدى تلك النساء ليست أعلى من نسبتها لدى النساء اللواتي لم يخضعن لعمليات زرع سيليكون”.

الخاتمة

على الرغم من وجود قائمة طويلة من التعقيدات المحتملة نتيجة عملية تكبير الصدر، إلا أن هذه العملية تعتبر من أكثر العمليات المضمونة. حيث تؤدي هذه العملية إلى خلق توازن وتناسق أفضل بين حجم وبنية القفص الصدري لدى النساء وبين مظهر الجسم ككل.